توضيح المراد - الحسيني الطهراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٠٥ - المسألة الخامسة عشرة فى العلة الغائية
والحاصل ان ما هو ذاتى لها هو عدم إبائها عن توارد الصور وما هو عارض عليه هو قرب القبول لصورة بعد بعده وزوال بعده عند حصول قربه.
قوله : بالنظر الى عرض من الاعراض ـ ان كان القابل موضوعا كاستعداد الماء بالنظر الى مراتب الحرارة فان استعداده للحرارة الضعيفة اقرب منه للحرارة الشديدة ، وكذا حصول القرب بالنظر الى صورة من الصور كما مر فى المثال.
المسألة الرابعة عشرة
( فى العلة الصورية )
قول المصنف : وهذا الحال صورة الخ ـ ان الصورة كالهيولى لها نسبتان نسبة الى المركب وباعتبار هذه النسبة تسمى صورة وجزء وعلة صورية ونسبة الى المادة وباعتبار هذه النسبة تسمى حالا ومقبولا وجزء فاعل ، وانما يقال لها جزء الفاعل لان المادة تصير موجودة بالفعل بسبب افاضة الصورة من المبدأ الفياض.
قول الشارح : بواسطة الصورة المطلقة ـ لان المادة لا تستدعى صورة معينة ، بل اى صورة حلت فيها تصير بسببها موجودة بالفعل.
قول المصنف : وهو واحد ـ اى فى مرتبة واحدة ، والا فالجسم البسيط له صورتان إحداهما فى طول الاخرى : الصورة الجسمية والصورة النوعية البسيطة. والجسم المركب له ثلاث صور : هاتان والصورة المركبة الشجرية مثلا كذلك.
المسألة الخامسة عشرة
( فى العلة الغائية )
قول المصنف : والغاية علة بماهيتها الخ ـ الغاية ما لاجله يفعل الفاعل فعله ويطلق الغاية على نهاية حركة الفاعل أيضا ، وهى بصورتها الواقعة فى الخيال اى بوجودها الخيالى علة لوصف علية الفاعل بمعنى ان الفاعل بعد حصولها فى خياله ينبعث نحو الفعل ويفعله وبهذا الاعتبار لها علية للفعل أيضا ، وبوجودها الخارجى